مكتب / محمد جمعه موسى للمحاماه
مرحبا بك معنا و نتمنى أن تكون من أعضاء منتدانا
و تساهم معنا ليستفيد الجميع ، و شكرا لك


مكتب / محمد جمعه موسى للمحاماه
مرحبا بك معنا و نتمنى أن تكون من أعضاء منتدانا
و تساهم معنا ليستفيد الجميع ، و شكرا لك

مكتب / محمد جمعه موسى للمحاماه
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

مكتب / محمد جمعه موسى للمحاماهدخول

القانون المصرى

محمد جمعه موسى للمحاماه *جمهوريه مصر العربيه - محافظه البحيره - رشيد *01005599621- 002-01227080958-002

descriptionالإمام إدريس الأول (مؤسس الدولة الإدريسية) Emptyالإمام إدريس الأول (مؤسس الدولة الإدريسية)

more_horiz
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين

الإمام إدريس الأول (مؤسس الدولة الإدريسية)

"أيها الناس لا تمدن الأعناق إلى غيرنا، فإن الذي تجدونه من الحق عندنا لا تجدونه عند غيرنا".

الإمام إدريس الأول، بن عبد الله، مؤسس دولة الأدارسة بالمغرب الأقصى، وبه سميت الدولة. وينسب إدريس إلى الفرع الحسني، فوالده هو عبد الله الكامل بن الحسن المثنى ابن الحسن بن علي بن أبي طالب، وكان عالما جليلا، وقد احتل منزلة مرموقة في مجتمعه، وهو شيخ بني هاشم ورئيس العلويين في ذلك الوقت، وقد نشأ على جانب من اليسر. وبعد مقتل الإمام علي بن أبي طالب، أخذ البيت العلوي يصارع في سبيل الوصول إلى مقعد الخلافة. واستمر هذا الصراع في عهد الدولتين: الأموية والعباسية؛ لأنهم كانوا يرون أنهم أصحاب الحق الشرعي في منصب الخلافة لذلك اندلعت عدة ثورات منها:
ثورة أحد زعماء البيت العلوي وهو الحسين بن علي بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب في المدينة 169هـ/786م واشترك فيها الإمام إدريس بن عبد الله ثم انتقل الثوار إلى فخ وهو مكان قريب من مكة وكان اللقاء بين الثوار والعباسيين وانتهى بمقتل الحسين ومائة من أهل بيته ومن بقي من أهل البيت اختلط بالحجاج.
أما الإمام إدريس بن عبد الله ففر إلى مصر ومنها إلى بلاد المغرب الأقصى حيث توجه إلى مدينة (وليلي) وهناك نزل على قبيلة أَوْرَبة أكبر القبائل البربرية، حيث رحبوا به وأكرموه ثم بايعوه، ثم بايعته بقية القبائل سنة 172هـ/789م وبذلك قامت دولة الأدارسة. يقول الناصري : "لما استقر إدريس بن عبد الله بمدينة وليلي عند كبيرها إسحاق بن محمد بن عبد الحميد الأَوْرَبي أقام عنده ستة أشهر. فلما دخل شهر رمضان من السنة جمع ابن عبد الحميد عشيرته من اوربة وعرفهم بنسب إدريس وقرابته من رسول الله صلى عليه وسلم، وقرر لهم فضله ودينه وعلمه واجتماع خصال الخير فيه، فقالوا الحمد لله الذي أكرمنا به وشرفنا بجواره وهو سيدنا ونحن العبيد، فما تريد منا؟ قال: "تبايعونه" قالوا: "ما منا من يتوقف عن بيعته" فبايعوه بمدينة وليلي يوم الجمعة رابع رمضان المعظم سنة اثنتين وسبعين ومائة". وكان أول من بايعه قبيلة أَوْرَبة على السمع والطاعة والقيام بأمره، والاقتداء به في صلواتهم وغزواتهم وسائر أحكامهم. ولما بويع إدريس رحمه الله خطب الناس فقال بعد حمد الله والصلاة على نبيه صلى الله عليه وسلم: "أيها الناس لا تُمدّن الأعناق إلى غيرنا، فإن الذي تجدونه من الحق عندنا لا تجدونه عند غيرنا". ثم بعد ذلك وفدت عليه قبائل زناتة والبربر مثل زواغة وزواوة وسدراتة وغياثة ومكناسة وغمارة وكافة البربر بالمغرب الأقصى، فبايعوه أيضا، ودخلوا في طاعته فاستتب أمره وتمكن من سلطانه وقويت شوكته. وقد تضافرت عدة عوامل شجعت تلك القبائل على مبايعة الإمام إدريس بن عبد الله منها معرفة البربر بأحداث المشرق، وتطلع قبائل البربر إلى زعامة دينية وسياسية.
هكذا وما أن استقرت الأمور في (وليلي) عاصمة الدولة حتى خرج الإمام إدريس بن عبد الله على رأس جيشه لإخضاع بقية مناطق المغرب. وقد خرج في ثلاث حملات الأولى إلى الجنوب والغرب، والثانية إلى الجنوب وذلك للقضاء على الفرق الضالة المنتشرة في تلك المناط، أما الثالثة فكانت إلى الشرق حيث استولى على مدينة تلسمان.
تلك الإنجازات الكبيرة التي حققها إدريس الأول أقلقت الخليفة هارون الرشيد في بغداد، لذلك دبر مؤامرة لاغتياله على يد أحد أتباعه وهو سليمان بن جرير المعروف بالشماخ. حيث نجح في تنفيذ مهمته، وقتل الإمام إدريس بن عبد الله بسم مدسوس في طعام سنة (177هـ/793م)، على أرجح الروايات، بعد أن نجح في تحدي الصعوبات، وأقام دولة عُرفت باسمه "دولة الأدارسة". يقول الناصري حول وفاة إدريس الأول: "لما حصل لإدريس رحمه الله ما حصل من التمكن والظهور اتصل خبر ذلك بالخليفة ببغداد وهو هارون الرشيد العباسي، وبلغه أن إدريس قد استقام له أمر المغرب وأنه قد استفحل أمره وكثرت جنوده... وأنه عازم على غزو أفريقية فخاف الرشيد عاقبة ذلك وأنه إن لم يتدارك أمره الآن ربما عجز عنه في المستقبل مع ما يعلم من فضل إدريس خصوصا ومحبة الناس في آل البيت عموما. فقلق الرشيد من ذلك واستشار وزيره يحيى البرمكي وقال: "إن الرجل قد فتح تلمسان وهي باب إفريقية ومن ملك الباب يوشك ان يدخل الدار وقد هممت أن أبعث إليه جيشا ثم فكرت في بعد الشقة وعظم المشقة فرجعت عن ذلك". فقال يحيى: "الرأي يا أمير المؤمنين أن تبعث إليه برجل داهية يحتال عليه ويغتاله وتستريح منه".. ففعل ذلك، وبعث إليه رجلا اسمه سليمان بن جرير ويعرف بالشماخ فتمكن من ذلك.
يعتبر إدريس بن عبد الله من كبار رجال التاريخ، فالمغرب مدين له في نشر الإسلام في أماكن لم يكن قد وصل إليها من قبل.

جزاكم الله خيراً والسلام عليكم ورحمة الله.




descriptionالإمام إدريس الأول (مؤسس الدولة الإدريسية) Emptyرد: الإمام إدريس الأول (مؤسس الدولة الإدريسية)

more_horiz
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين

من المغرب مرقد جدنا عليه السلام الإمام الأعظم إدريس الأول بن عبدالله الكامل بن الحسن المثنى بن الحسن السبط بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهم أجمعين, سبط محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم ومؤسس الخلافة الإسلامية بالمغرب وقائدا رائدا لأمجاد الأمة والعروبة والإسلام.
بارك الله فيكم وأدام عليكم الرفعة والسؤدد والنصر المكين وحفظكم بما حفظ به الذكر الحكيم. لكم مني صادق الود والتقدير والإحترام وأجمل تحية على مشاعركم الصادقة التي تفيض بالولاء والوفاء لله العلي القدير ولرسوله الأمين ولآل بيته الغر الميامين.

جزاكم الله خيراً والسلام عليكم ورحمة الله.

descriptionالإمام إدريس الأول (مؤسس الدولة الإدريسية) Emptyرد: الإمام إدريس الأول (مؤسس الدولة الإدريسية)

more_horiz
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
وعلى آله وصحبه أجمعين

عبد الله الكامل (68 - 143/ 687 - 762) بن الحسن المثنى، من آل البيت تابعي ومن رواة الحديث، وهو حفيد السبطين من الأب والأم. لذا كان يقول ما معناه : ولدني رسول الله مرتين : فأبوه هو الحسن المثنى بن الحسن السبط بن علي بن أبي طالب وفاطمة الزهراء بنت الرسول محمد بن عبد الله {ص} ؛ وأمه هي فاطمة بنت الحسين بن علي بن أبي طالب و فاطمة الزهراء بنت الرسول محمد بن عبد الله {ص}. فهو شريف من الأب والأم. يروي أبو فرج الأصفهاني: « وكان عبد الله بن الحسن بن الحسن شيخ بني هاشم، والمقدم فيهم وذا الكثير منهم فضلا، وعلما وكرما. حدثني أحمد بن محمد الهمداني قال: حدثنا يحيى بن الحسن قال: حدثنا علي ابن أحمد الباهلي قال: سمعت مصعبا الزبيري يقول: انتهى كل حسن إلى عبد الله بن الحسن وكان يقال: من أحسن الناس ؟ فيقال: عبد الله بن الحسن، ويقال: من أفضل الناس ؟ فيقال: عبد الله بن الحسن، ويقال : من أقول الناس ؟ فيقال: عبد الله بن الحسن. وحدثنا الحسن بن علي الخفاف قال: حدثنا مصعب مثله. حدثني محمد بن الحسين الاشناني، وحسين بن علي السلولي قالا: حدثنا عباد ابن يعقوب قال: حدثنا تلميذ بن سليمان قال: رأيت عبد الله بن الحسن بن الحسن وسمعته يقول: أنا أقرب الناس من رسول الله صلى الله عليه وآله ولدني رسول الله صلى الله عليه وآله مرتين. حدثني أحمد بن سعيد قال: حدثنا يحيى بن الحسن قال: حدثني إسماعيل ابن يعقوب قال: حدثني عبد الله بن موسى قال: أول من اجتمعت له ولادة الحسن والحسين عبد الله بن الحسن بن الحسن. حدثني محمد بن الحسين الاشناني، قال: حدثنا عباد بن يعقوب قال: حدثنا بندقة بن محمد بن حجارة الدهان قال: رأيت عبد الله بن الحسن فقلت: هذا والله سيد الناس كان ملبسا نورا من قرنه إلى قدميه. حدثني أحمد بن سعيد قال: حدثنا يحيى بن الحسن قال: حدثني عيسى بن عبد الله ابن محمد بن عمر بن علي قال: ولد عبد الله بن الحسن في بيت فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله في المسجد. ». « حدثني أحمد بن سعيد قال: حدثنا يحيى بن الحسن قال: حدثني هارون ابن موسى الفروي قال: سمعت محمد بن أيوب الرافعي يقول: كان أهل الشرف وذوا القدر لا ينوطون بعبد الله بن الحسن أحدا. وحدثني أبو عبيد محمد بن أحمد الصيرفي قال: حدثنا محمد بن علي بن خلف العطار قال: حدثنا عمرو بن عبد الغفار الفقيمي عن سعيد بن أبان القرشي قال: كنت عند عمر بن عبد العزيز فدخل عليه عبد الله بن الحسن وهو يومئذ شاب في إزار ورداء، فرحب به وأدناه وحياه. وأجلسه إلى جنبه وضاحكه ثم غمز عكنة من عكن بطنه وليس في البيت يومئذ إلا أموي فلما قام قالوا له: ما حملك على غمز بطن هذا الفتى ؟ قال: إنى أرجو بها شفاعة محمد صلى الله عليه وآله. حدثنا أبو عبيد قال: حدثنا فضل المصري قال: حدثنا القواريري قال: حدثنا يحيى بن سعيد عن سعيد بن ابان مثله. حدثني عمر بن عبد الله بن جميل العتكي قال: حدثنا عمر بن شبة قال: حدثني إسماعيل بن جعفر الجعفري قال: حدثني سعيد بن عقبة الجهني قال: إنى لعند عبد الله بن حسن بن حسن إذا أتاني آت فقال: هذا الرجل يدعوك فخرجت فإذا بأبي عدي الأموي الشاعر فقال: اعلم أبا محمد فخرج إليه عبد الله، وابناه وهم خائفون فأمر له عبد الله بأربعمائة دينار وأمر له ابناه بأربعمائة دينار وأمرت له هند بمائتي دينار فخرج من عندهم بألف دينار. حدثني أحمد بن سعيد قال: حدثنا يحيى بن الحسن قال: حدثنا أحمد بن عبد الله بن موسى قال: حدثني أبي أن عبد الله بن الحسن كان يصلي على طنفسة في المسجد وأنه خرج فأقامت تلك الطنفسة دهرا لا ترتفع. حدثني أحمد بن محمد بن سعيد قال : حدثنا يحيى بن الحسن قال: حدثنا علي بن أحمد الباهلي قال: حدثنا مصعب بن عبد الله قال: سئل مالك عن السدل فقال: رأيت من يرضى بفعله عبد الله بن الحسن يفعله. (وقصد سدل الشعر). وقال صاحب عمدة الطالب: إنما سمى المحض لأن أباه الحسن بن الحسن وأمه فاطمة بنت الحسين وكان يشبه برسول الله وكان شيخ بني هاشم في زمانه. وقيل له: بما صرتم أفضل الناس؟ قال: لأن الناس كلهم يتمنون أن يكونوا منا ولا نتمنى أن نكون من أحد، وكان قوي النفس شجاعاً.

جزاكم الله خيراً والسلام عليكم ورحمة الله.




privacy_tip صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
power_settings_newقم بتسجيل الدخول للرد